![]() |
![]() |
|
|
|
![]() |
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
| المنتدى العام يحتوي على المشاركات العامة للاعضاء |
آخر 10 مشاركات
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 364
|
منذ أمد ليس ببعيد
كانت الدنيا تقوم ولا تقعد إذا قام أحدهم بفعل يوصف اصطلاحا بأنه.. "خدش للحياء".. فكان للحياء عندنا مكانة وقدسية تجعلنا نثور لمجرد خدشه.. اليوم .. اختفى هذا المصطلح من قاموسنا الإجتماعي حاولت أن أبحث عما وراء هذا الإختفاء ووجدت التعليل.. لقد اختفى الحياء فكيف لغير موجود أن يخدش أو حتى يطعن أو يذبح؟؟ أقترح ومن باب المحافظة على التراث أن نتذكر.. أنه كان يوما عندنا حياء ذلك باستبدال هذا المصطلح المفقود بمصطلح آخر أكثر تعبيرا عن واقعنا.. هذا الواقع الذي وئد فيه الحياء ليستقر داخل حفرة في قعر الأرض المصطلح المقترح هو: "النبش عن الحياء" ليلى جرار |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 469
|
سيدتي
أظن أن الهزات الإجتماعية العنيفة والتي رافقت قدوم هذه الحضارة المزيفة إلينا ... هي أهم الأسباب التي أدت إلى اختفاء القيم التي كانت مصدر فخار وعز وإباء لقد أضعنا قيما كثيرة منها: الصلاح ... والرشد ... والصدق .... والحياء إن الركام الذي خلفته تلك الهزات العنيفة إنما يجعلنا كما التائهين نبحث عن قيمنا ومبادئنا ونحفر و(ننبش) حتى نستخرجها فإن وجدت يكون أصابها العطب أو أخرسها الإعياء فلماذا تصرين على أن نقيم لها العزاء لنفرح بها أو بموتها ونقيم مهرجانا للغناء ونجعل عيدا للنبش وعيدا للخدش وعيدا لمراسم العزاء وعيدا لقطف زهورٍ داستها أرجل الجبناء ونحتفل بعيد الحياء ... ونطعم قرنفل غزة (عنز) و (بقر) الأحياء ونجعل يوما لنعي الرشد ويوما لمحو الصدق ويوما لقلة الحياء المهم أن نجذب إلينا الغباء يقول النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم : مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ماشئت ... . |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو فعال
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 38
|
طرح جميل.. وتعليق أجمل
شكرا ليلى.. و شكرا أيها النورس ولا يسعني بعد أن قرأت ما قرأت.. إلا أن أذكر قول الشاعر: يعيش المرء ما استحيا بخير ... ويبقى العود ما بقي اللحاء شكرا لكما.. |
|
|
|
|
|
#4 | |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 27
|
اقتباس:
أختي الكريمة ليلى ، أنت على الأقل متفائلة أن الحياء مستقر في مكان ما في قعر الأرض و علينا النبش عليه ، أنا لا أرى له مكان في هذا العالم الذي تعمد و تفنن في الدوس على الفضائل كلها سواء فوق سطح الأرض أو حتى داخل حفرة في قعر الأرض ، أليس الأموات تحت الأرض يحاسبون بأفعالهم التي كانت فوق الأرض ، فالعلاقة عكسية إذن : إن كان للحياء حياة فوق الأرض ، فله حياة تحت الأرض ، و ان لم يكن له حياة في الأرض فليس له حياة في حفرة في قعر الأرض ... ألف شكر لكِ و كل أمنياتي لك بالتوفيق تقديري
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو نشيط
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: dreem land
المشاركات: 513
|
شكرا ليلى على ملامسة الواقع المؤسف ...
ونبشا عن الحياء نذكر بمفهومه ! معنى الحياء ـ الحياء كما عرفه أهل العلم في اللغة أنه انقباض وانزواء وانكسار في النفس يصيب الإنسان عند الخوف من فعل شيء يعيبه. ـ والحياء مشتق من الحياة، ولذا قال بعض الفصحاء حياة الوجه بحيائه كما أن حياة الغرس بمائة. ـ كما عرفه علماء الشريعة بأنه خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق. أو هو الامتناع عن فعل ما يعاب. وأخيرًا وهذا مرادنا هنا هو نهي النفس عن القبيح [وهو كل ما يغضب الله تعالى]. ونتساءل الآن هل الحياء خلق مكتسب أم غريزي؟ الحياء نوعان غريزي ومكتسب: الحياء الغريزي: وهو الفطري الطبيعي. والحياء المكتسب: هو الذي جعله الله تعالى من الإيمان وهو المكلف به [وهذا النوع هو مدار حديثنا] ومن كان فيه غريزة من الحياء فإنها تعينه على الحياء المكتسب. روى مسلم عن اي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الايمان بضع وسبعون او بضع وستون شعبة فافضلها قول لااله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان" معناه أن المستحي ينقطع بحيائه عن المعاصي، ومن يستحي يتعفف عن فعل كل قبيح، ونجد هنا الارتباط الوثيق بين الحياء والإيمان. ولما كان الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية كما هي عقيدة أهل السنة والجماعة، فإن الحياء يزيد وينقص، يزيد بالطاعات المؤكدة على معنى الحياء، وينقص بالمعاصي التي تخدش الحياء. ويؤكد هذا المعنى ما رواه الحاكم في مستدركه عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي أنه قال: [ استحيوا من الله حق الحياء ] قلنا: يا رسول الله إنا نستحي والحمد لله. قال: ليس ذلك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء: أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا وآثر الآخرة على الأولى فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء ' [صحيح سنن الترمذي]. 'استحيوا' الألف والسين والتاء في اللغة للطلب أي اسعوا وابذلوا الجهد في طلب تحصيل منزلة حق الحياء، والمراد هنا هو الحياء المكتسب الذي أمرنا بتحصيله وبذل الجهد لتحصيل أعلى مراتبه. . |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|