ليس العاقل من عرف الخير من الشر .. وإنما من عرف خير الشرين. (عمر بن الخطاب رضي الله عنه) ما أضمر أحدٌ شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه. (علي بن أبي طالب رضي الله عنه) الحق يحتاج إلى رجلين .. رجل ينطق به ورجل يفهمه. (جبران خليل جبران) إذا خفتَ لا تَقُلْ .. وإذا قلتَ لا تخَف. (مثل عربي قديم) من يضع في قدره بطاطا ( أو بطاطس ) لا يمكن أن يغرف لحماً . ( مثل عالمي )

موقع المدرب ثابت حجازي

  اعلانات المنتدي

 

 

 

 

 

 

 

 

   

 
العودة   منتديات المدرب ثابت حجازي > المنتديات العامة > المنتدى العام
 

المنتدى العام يحتوي على المشاركات العامة للاعضاء

آخر 10 مشاركات
عيناك أماه (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          هل آستطيع فعلها ؟؟؟ (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          ماهو التسويق؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - )           »          عضو جديد " يطمح للقمم . (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          صياد السمك (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          ذنوبي لست أحصيها .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - )           »          معزوفة أمل (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          مبارك لي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          تعلم اللغة الإنجليزية بسهولة بطريقة bbc (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )           »          مركز الابداع (الكاتـب : - مشاركات : 0 - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-09-2010, 06:35 AM   #1
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية layla8j
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 364
افتراضي بين الخدش والنبش

منذ أمد ليس ببعيد
كانت الدنيا تقوم ولا تقعد
إذا قام أحدهم بفعل
يوصف اصطلاحا بأنه..
"خدش للحياء"..
فكان للحياء عندنا
مكانة وقدسية
تجعلنا نثور لمجرد خدشه..
اليوم ..
اختفى هذا المصطلح من قاموسنا الإجتماعي
حاولت أن أبحث عما وراء هذا الإختفاء
ووجدت التعليل..
لقد اختفى الحياء
فكيف لغير موجود
أن يخدش أو حتى يطعن أو يذبح؟؟
أقترح ومن باب المحافظة على التراث
أن نتذكر.. أنه كان يوما عندنا حياء
ذلك باستبدال هذا المصطلح المفقود
بمصطلح آخر
أكثر تعبيرا عن واقعنا..
هذا الواقع الذي وئد فيه الحياء
ليستقر داخل حفرة في قعر الأرض
المصطلح المقترح هو:
"النبش عن الحياء"



ليلى جرار
layla8j غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 05:30 AM   #2
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية النورس
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 469
افتراضي

سيدتي
أظن أن الهزات الإجتماعية العنيفة
والتي رافقت قدوم هذه الحضارة المزيفة إلينا ...
هي أهم الأسباب التي أدت إلى اختفاء القيم التي كانت مصدر فخار وعز وإباء
لقد أضعنا قيما كثيرة منها:
الصلاح ... والرشد ... والصدق .... والحياء
إن الركام الذي خلفته تلك الهزات العنيفة
إنما يجعلنا كما التائهين نبحث عن قيمنا
ومبادئنا
ونحفر و(ننبش)
حتى نستخرجها
فإن وجدت يكون أصابها العطب
أو أخرسها الإعياء

فلماذا تصرين على أن نقيم لها العزاء
لنفرح بها
أو بموتها
ونقيم مهرجانا للغناء
ونجعل عيدا للنبش
وعيدا للخدش
وعيدا لمراسم العزاء
وعيدا لقطف زهورٍ
داستها أرجل الجبناء
ونحتفل بعيد الحياء ...
ونطعم قرنفل غزة
(عنز) و (بقر) الأحياء
ونجعل يوما لنعي الرشد
ويوما لمحو الصدق
ويوما لقلة الحياء

المهم أن نجذب إلينا الغباء




يقول النبي الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم :

مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى :
إذا لم تستح فاصنع ماشئت ...


.
النورس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2010, 04:09 PM   #3
عضو فعال
 
الصورة الرمزية تميم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 38
افتراضي

طرح جميل.. وتعليق أجمل

شكرا ليلى.. و شكرا أيها النورس

ولا يسعني بعد أن قرأت ما قرأت.. إلا أن أذكر قول الشاعر:

يعيش المرء ما استحيا بخير ... ويبقى العود ما بقي اللحاء

شكرا لكما..
تميم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-2010, 06:10 PM   #4
عضو جديد
 
الصورة الرمزية نجاة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 27
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة layla8j مشاهدة المشاركة
منذ أمد ليس ببعيد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة layla8j مشاهدة المشاركة
كانت الدنيا تقوم ولا تقعد
إذا قام أحدهم بفعل
يوصف اصطلاحا بأنه..
"خدش للحياء"..
فكان للحياء عندنا
مكانة وقدسية
تجعلنا نثور لمجرد خدشه..
اليوم ..
اختفى هذا المصطلح من قاموسنا الإجتماعي
حاولت أن أبحث عما وراء هذا الإختفاء
ووجدت التعليل..
لقد اختفى الحياء
فكيف لغير موجود
أن يخدش أو حتى يطعن أو يذبح؟؟
أقترح ومن باب المحافظة على التراث
أن نتذكر.. أنه كان يوما عندنا حياء
ذلك باستبدال هذا المصطلح المفقود
بمصطلح آخر
أكثر تعبيرا عن واقعنا..
هذا الواقع الذي وئد فيه الحياء
ليستقر داخل حفرة في قعر الأرض
المصطلح المقترح هو:
"النبش عن الحياء"



ليلى جرار


أختي الكريمة ليلى ، أنت على الأقل متفائلة أن الحياء مستقر في مكان ما في قعر الأرض و علينا النبش عليه ، أنا لا أرى له مكان في هذا العالم الذي تعمد و تفنن في الدوس على الفضائل كلها سواء فوق سطح الأرض أو حتى داخل حفرة في قعر الأرض ، أليس الأموات تحت الأرض يحاسبون بأفعالهم التي كانت فوق الأرض ، فالعلاقة عكسية إذن : إن كان للحياء حياة فوق الأرض ، فله حياة تحت الأرض ، و ان لم يكن له حياة في الأرض فليس له حياة في حفرة في قعر الأرض ...
ألف شكر لكِ و كل أمنياتي لك بالتوفيق
تقديري
نجاة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2010, 02:44 PM   #5
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية redrose
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: dreem land
المشاركات: 513
Icon (9)

شكرا ليلى على ملامسة الواقع المؤسف ...
ونبشا عن الحياء نذكر بمفهومه !

معنى الحياء
ـ الحياء كما عرفه أهل العلم في اللغة أنه انقباض وانزواء وانكسار في النفس يصيب الإنسان عند الخوف من فعل شيء يعيبه.
ـ والحياء مشتق من الحياة، ولذا قال بعض الفصحاء حياة الوجه بحيائه كما أن حياة الغرس بمائة.
ـ كما عرفه علماء الشريعة بأنه خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق.
أو هو الامتناع عن فعل ما يعاب.
وأخيرًا وهذا مرادنا هنا هو نهي النفس عن القبيح
[وهو كل ما يغضب الله تعالى].
ونتساءل الآن هل الحياء خلق مكتسب أم غريزي؟
الحياء نوعان غريزي ومكتسب:
الحياء الغريزي: وهو الفطري الطبيعي.
والحياء المكتسب: هو الذي جعله الله تعالى من الإيمان وهو المكلف به [وهذا النوع هو مدار حديثنا] ومن كان فيه غريزة من الحياء فإنها تعينه على الحياء المكتسب.

روى مسلم عن اي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الايمان بضع وسبعون او بضع وستون شعبة فافضلها قول لااله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان"

معناه أن المستحي ينقطع بحيائه عن المعاصي، ومن يستحي يتعفف عن فعل كل قبيح، ونجد هنا الارتباط الوثيق بين الحياء والإيمان.
ولما كان الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية كما هي عقيدة أهل السنة والجماعة، فإن الحياء يزيد وينقص، يزيد بالطاعات المؤكدة على معنى الحياء، وينقص بالمعاصي التي تخدش الحياء.
ويؤكد هذا المعنى ما رواه الحاكم في مستدركه


عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي أنه قال: [ استحيوا من الله حق الحياء ]
قلنا: يا رسول الله إنا نستحي والحمد لله.
قال: ليس ذلك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء:
أن تحفظ الرأس وما وعى والبطن وما حوى، وتذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا وآثر الآخرة على الأولى فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء '
[صحيح سنن الترمذي].
'استحيوا' الألف والسين والتاء في اللغة للطلب أي اسعوا وابذلوا الجهد في طلب تحصيل منزلة حق الحياء، والمراد هنا هو الحياء المكتسب الذي أمرنا بتحصيله وبذل الجهد لتحصيل أعلى مراتبه.


.
__________________
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
redrose غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:32 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.